ابن منظور

8

لسان العرب

هكذا أَنشده بالميم . الأَصمعي : ماءٌ آجِنٌ وآجِمٌ إِذا كان متغيِّراً ، وأَراد ابنُ الخَرِع آجِناً ، وقيل : آجِمٌ بمعنى مَأْجومٍ أَي تَأْجِمُه وتَكْرَهه . ويقال : أَجَمْت الشيء إِذا لم يُوافِقْك فكَرِهته . والأُجُمُ : حِضْن بَناه أَهلُ المدينة من حجارة . ابن سيده : الأُجُمُ الحِصْن ، والجمع آجامٌ . والأُجْمُ ، بسكون الجيم : كل بيت مُرَبَّع مُسَطَّح ؛ عن يعقوب ، وحكى الجوهري عن يعقوب قال : كلُّ بيت مربَّع مُسَطَّح أُجُم ؛ قال امرؤ القيس : وتَيْماءَ لم يَتْرُكْ بها جِذْعَ نَخْلَةٍ * ولا أُجُماً إِلَّا مَشِيداً بِجَنْدلِ ( 1 ) قال : وقال الأَصمعي هو يخفَّف ويثقَّل ، قال : والجمع آجامٌ مثل عُنُق وأَعْناق . والأَجَمُ : موضع بالشام قُرْب الفَراديس . التهذيب : الأَجَمَة مَنْبت الشجر كالغَيْضة وهي الآجام . والأُجُمُ : القَصْر بلغة أَهل الحجاز . وفي الحديث : حتى تَوارَتْ بآجامِ المدينة أَي حُصونها ، واحدها أُجُم ، بضمتين . ابن سيده . والأَجَمَة الشجر الكثير الملتفُّ ، والجمع أُجْمٌ وأُجُمٌ وأُجَمٌ وآجامٌ وإِجامٌ ، قال : وقد يجوز أَن تكون الآجام والإِجامُ جمع أَجَمٍ ، ونص اللحياني على أَن آجاماً جمع أَجَمٍ . وتأَجّم الأَسدُ : دخَل في أَجَمَتِه ؛ قال : مَحَلاً ، كَوعْساءِ القَنافِذِ ضارِباً * به كَنَفاً ، كالمُخْدِرِ المُتَأَجِّمِ الجوهري : الأَجَمَةُ من القَصَب ، والجمع أَجَماتٌ وأُجَمٌ وإِجامٌ وآجامٌ وأُجُمٌ ، كما سنذكره ( 2 ) . في أَكَم إِن شاء الله تعالى . أدم : الأُدْمةُ : القَرابةُ والوَسيلةُ إِلى الشيء . يقال : فلان أُدْمَتي إِليك أَي وَسيلَتي . ويقال : بينهما أُدْمةٌ ومُلْحة أَي خُلْطةٌ ، وقيل : الأُدْمة الخُلْطة ، وقيل : المُوافَقةُ . والأُدْمُ : الأُلْفَةُ والاتِّفاق ؛ وأَدَمَ الله بينهم يَأْدِمُ أَدْماً . ويقال : آدَم بينهما يُؤْدِمُ إِيداماً أَيضاً ، فَعَل وأَفْعَل بمعنى ؛ وأَنشد : والبِيضُ لا يُؤْدِمْنَ إِلَّا مُؤْدَما أَي لا يُحْبِبْنَ إِلَّا مُحَبَّباً موضِعاً ( 3 ) . وأَدَمَ : لأَمَ وأَصْلَح وأَلَّفَّ ووفَّق وكذلك آدم يُؤْدِمُ ، بالمدّ ، وكل موافق إِدامٌ ؛ قالت غاية الدُّبَيْرِيَّة : كانوا لِمَنْ خالَطَهُمْ إِداما وفي الحديث عن النبي ، صلى الله عليه وسلم : أَنه قال للمغيرة بن شُعبة وخَطَبَ امرأَة لو نَظَرْت إِليها فإِنه أَحْرى أَن يُؤْدَمَ بينكما ؛ قال الكسائي : يُؤدَم بينكما يعني أَن تكون بينهما المحبَّة والاتِّفاق ؛ قال أَبو عبيد : لا أَرى الأَصل فيه إِلا من أَدْمِ الطعام لأَن صَلاحَه وطِيبَه إِنما يكون بالإِدامِ ، ولذلك يقال طعام مَأْدُومٌ . قال ابن الأَعرابي : وإِدامُ اسم امرأَة من ذلك ؛ وأَنشد : أَلا ظَعَنَتْ لِطِيَّتِها إِدامُ ، * وكلُّ وِصالِ غانِيةٍ زِمامُ ( 4 ) وأَدَمَه بأَهْله أَدْماً : خَلَطه . وفلان أَدْمُ أَهْلِه وأَدْمَتُهم أَي أُسْوَتُهم ، وبه يُعْرَفون . وأَدَمَهم

--> ( 1 ) في معلَّقة امرئ القيس : ولا أُطُماً بدل أُجماً . ( 2 ) قوله [ كما سنذكره الخ ] عبارة الجوهري : كما قلناه في الأكمة . ( 3 ) قوله [ الا محبباً موضعاً ] الذي في التهذيب : الا محبباً موضعاً لذلك . ( 4 ) قوله [ زمام ] كذا في الأصل ، وشرح القاموس بالزاي ، ولعله بالراء .